






بين حزن الماضي وأمل الحاضرالرد على الرسالة ألأولى |

|
هي ... لما يغمرني إحساس بأن كل لقاء بك هو آخر لقاء ؟؟




جميعنا نتعرض لمواقف تجبر دموعنا على السقوط ..
تواجهنا بعض الصعوبات فنجد دموعنا تشق طريقها.. البعض منا
لا يريد ان يرى الغرباء دموعه لاي سبب كان والبعض يريد اناس
معينين والبعض لا يريد ان تنزل دمعته حتى عند اقرب الناس اليه ..
المنبع المتدفق من الحنان الصادق المعطاء الذي لايعرف التزيف او
الخداع .. امك ستمسح دموعك كما كانت تمسحها وانت صغيرا...
حينما تشكو اليها وتبكي ,, ستحضنك فانت في نظرها مهما كبرت
محتاج للرعايه ...
ابيك ..؟
سيمسح دمعتك بكل حب .. وسيمسك يدك ويسمعك كلمات لم تسمعها من احد
غيره سيتردد صداها في ذاكرتك ...
وسيعطيك الامل بالحياه في بعض نصائحه لك ..
اختك ..؟
ما اروع حنان الاخت حين تمسح كفوفها على وجنتي اخيها او اختها..
يشاركك الامك واحزانك كما يشاركك افراحك .. وسيضع كفيه تحت عينك ليتلقى دموعك دمعه دمعه .. سيحضنهاولن يسمح لها بالسقوط على الارض لانها غاليه عليه
سيمسح دموعك بالتاكيد ولن يسمح لاي كائن باراقه دموعك مره اخرى
كما يقال الصديق وقت الضيق ..
صديقك سيمسح دموعك ويشاركك احزانك وسيسدي لك النصح وسيغرقك
بالوفاء .. حينما يكون صديق صدوق .. ستكون يديه قادره على مسح


هل يمكن أن يوجد في الكون كله ما يمكن ان ينسي الإنسان أو يمسح من قلبه معني الحب؟
هل هذا الحب إختراع حديث ظهر في عصرنا ؟ ونحن فقط الذي نراه و لا يراه مَن قبلنا؟ و أنا أحد هؤلاء المهويس بهذا الإختراع ؟ هل أن مجنون.
هل نزل الحب إلينا من المريخ ؟ اتي به اهل زحل معهم في إحدي الزيارات و أصابوا به بعض البشر فنشروه هذا الوباء في بعض الناس .
أم مات الحب في هذا الزمان بل ومات المحبين ، ماتوا لأنهم لم يتحملوا العَيش في زمن أصبح فيه الحب زنب يعاقب عليه فاعله بالإعدام.
ماتوا لأن الحب كان هوائهم الذي يتنفسونه و هو قد إنته في هذا الزمان.






al3o0o

لم يكن على بالى شئ
فهو يوم مثل كل يوم
أسهر فيه منتظرة الفجر
ولكنى فى هذ اليوم بكيت
بكيت مثلما لم أبك من قبل
لم تكن الدموع غزيرة
ولكنها كانت حارة.....موجعة .....ترهق العين كلما تساقطت الدمعة بعد الأخرى
لأنه لم يكن بكاء على فقد عزيز ...... ولا على غدر صديق ...... ولا على تعثر فى شئ ...... ولا على ظلم أحد
لقد كان بكاء من نوع خاص
بكاء كلما تذكرت سببه ازداد ألمى ووجعى
لقد كنت أبكى على نفسى
أبكى عليها........ وبحرارة
أشفق عليها وبشدة
أرجو اللهرجاء الذى انقطعت حيلته أن ينقذها ويهديها ويرح بالها
اجتمعت على فى هذا اليوم آلام عمرى كلها
وحاصرتنى جميعا
وعلى الرغم من قوة أحد هذه الآلام
الذى كان كفيلا وحده أن يخرج كل دموع عينى
إلا أن باقى الآلام ساندته ووقفت إلى جواره
حتى اعتصرتنى
فوجدت نفسى مغلولة الأيدى والأقدام
لا أقوى على الحركة
أو ربما أننى أرفض الحركة
وكل ما قوى بدنى الضعيف عليه حينها
أن ترك لسانى يشكو لله ما ألم به
تحت سيل من الدموع الحارة
فاللهوحده هو من يعلم عمق جرحى
و قسوة ألمى
وهو من بيده الدواء والشفاء
فما أصعب أن تتألم وتبكى
ويسألك من حولك عما بك
فتحكى ولا يفهمون
وتصف ولا يستشعرون
وتبكى ولا يرحمون
ولكن الأصعب
أن تنظر إلى نفسك فلا تعرفها
تتحس ملامحك فتشعر بالشفقة على هذا الوجه الضعيف
فتحاول أن تتكلم .... أن تنطق .... فتجد دموعك سبقتك وأخرست لسانك
فتبتلع الكلمات ........ ثم تجد بارقة من الأمل تسسلت داخلك
وبرد أصاب قلبك المنتحب
تكتشف أنك كنت دوما مع الله ، و أنك تخشاه و أن جل أمانيك فى الدنيا رضاه
فتشعر أنك أقوى من الألم
وتوقن بأن اللهلن ينساك
وتررد فى داخلك
الله
الله ربى
اللهربى
فلا تتركنى
al3o0o

